الاثنين، 1 فبراير 2016

كيف تربي كتاكيت في المنزل و حمايتها من الأمراض

مزرعتي ; الثروة الداجنة ;
مزرعتي


نظرة عامة :
الكتاكيت من الطيور التي تربى من اجل الإنتاج وتعتبر تربيتها من المشاريع المربحة والمفيدة إذا ربيت بالشكل الصحيح المبني علي نصائح وإرشادات المختصين بالمجال .

تربي الكتاكيت من أجل حاجتين :
1- البيض (دجاج بياض) و فترة التربية هنا طويلة حتى عمر الإنتاج وهو 4 أشهر .
2- اللحم (دجاج لاحم) فترة التربية هنا اقصر وهذا حسب عمر الذبيح والمناسب 45 يوم .

عند تربية الكتاكيت يجب مراعاه ثلاث أشياء :
1- المأوي المناسب :
عند بناء قفص أو عنبر للكتاكيت يجب مراعاة الآتي :
• يجب أن يكون بعيدا من بيئة المعيشة .
• يجب أن تتناسب المساحة مع عدد الكتاكيت وسعة المتر الربع 10-12 من دجاج اللحم و4-7 من البياض .
• أن يبني في مكان بحيث تصل إليه التهوية مع وجود نوافذ للتهوية .
• التجهيزات اللازمة كالفرشة التي تكون من التبن أو نشارة الخشب بعمق 3-7 سم صيفا و 10 -15 سم شتاء وكذلك تجهيز المعالف و المشارب والإضاءة و الدافئ و غيرها .
• درجة الحرارة في القفص عند وصول الكتاكيت يجب أن تكون 33 درجة مئوية وتخفض كلما تقدم العمر .
• الرطوبة تكون 60% وفي المناطق الجافة ترش الجدران بالماء بعيدا عن الكتاكيت وتخفض مع تقدم العمر .
• الإضاءة يجب أن تعمل 24 ساعة داخل القفص .
• تربية الكتاكيت يمكن أن تكون في الصيف أو في الشتاء فقط علينا اتخاذ التدابير اللازمة في كل فصل للمحافظة علي درجة الحرارة والرطوبة ومقادير الأكل والماء .

2- التغذية السليمة :
• الغذاء المناسب للكتاكيت هو العلف الذي يشتري جاهز من مصادره التي يجب أن تكون ثابتة ومضمونة وخالية من الملوثات .
• يجب التأكد من أن العلف يحتوي علي مكونات الغذاء الهامة من طاقة و بروتين و فيتامينات وأملاح معدنية وكذلك بعض المضادات الحيوية ومحفزات النمو و أن يتناسب مع عمر الكتكوت .
• هناك أدوات تستعمل لتقديم الأكل وهي المعالف أو الأكالات يجب المداومة علي نظافتها وان تعلق بمستوي يتناسب مع عمر الطائر وفي الأيام الأولي يقدم علي أواني مسطحة .
• عدم تجويع الطيور وتقديم الأكل بانتظام .
• في الكتاكيت و الدجاج اللاحم مهم في العلف البروتين أما في الدجاج البياض فالمهم هو الكالسيوم و الفسفور .
• لا شك أن الماء عنصر الحياة والكتاكيت تستهلك كمية كبيرة من المياه خاصة في فصل الصيف لذلك يجب المداومة علي تقديمه وقلة استهلاك الماء دليل علي وجود مشكلة و يراعي أن يكون نظيفا .

التغذية السليمة :
ستجد هنا معلومات عن الأكل المناسب وما يجب أن تحتوي عليه الوجبة وطريقة تقديم الغذاء و أوقاته .

3- طريقة التربية و الإجراءات الصحية :
1- شراء الكتاكيت من مناطق مضمونة و خاليه من الأمراض .
2- قبل وضع الكتاكيت في المسكن يجب نظافته بالمطهرات لقتل الفيروسات والجراثيم الأخرى, وتطهير معدات الأكل والشرب .
3- رش المبيدات للقضاء علي الحشرات الناقلات للأمراض مثل البعوض ,القراد والقمل .
4- بعد ذلك توضع الكتاكيت في المسكن ويراعي عدم تكرار الزيارة لها من قبل الأشخاص حتى لا يكونوا مصدر للعدوى والشخص الذي يدخل القفص يجب أن يرتدي ملابس نظيفة وحذاء معقم بالمطهرات .
5- يجب التأكد من أن هذه الكتاكيت ملقحة ضد كل الأمراض الوبائية المنتشرة أو المتوقعة في المنطقة .
6- عدم وضع طيور أخري في القفص مع الكتاكيت .
7- نظافة القفص والمداومة علي إخراج الروث لأنه مصدر للعدوى وتغير الأكل والماء بانتظام ونظافة الأواني .
8- ملاحظة الحالة الصحية للطيور بانتظام .
9- عند ملاحظة أي تغير يجب تبليغ الطبيب البيطري .
10- عند ظهور مرض يجب التخلص من الطيور النافقة ومعالجة الطيور المريضة ووقاية السليمة و التخلص من مصادر العدوى .

صفات الصحة :
• الحيوية والنشاط .
• إقبالها للأكل والشرب جيد .
• عدم تورم الوجه والعيون تكون مفتوحة وخلو العرف والداليتين من الآفات والقشور ولونهما يكون احمر فاتح و حجمهما طبيعي .
الريش يكون نظيفا ومرتبا .
الأجنحة مضمومة للجسم .
• عدم وجود إفرازات من العين و الأنف والمجمع وعدم وجود إسهال .
• استقامة الأرجل وخلوها من القشور وانتظام الحركة .

صفات المرض :
عكس علامات الصحة .

أسباب أمراض الكتاكيت :
أهمية الأمراض الفيروسية تتمثل في انه ليس لديها علاج.
والفيروسات تسبب عدد من الأمراض أهمها (مرض نيوكاسيل – جدري الطيور – التهاب الجراب المعدي – أنفلونزا الطيور- مرض ماريك – التهاب الكبد في الدجاج – مرض الليوكوسس – الإسهال الحموي – فقر الدم – التهاب الدماغ والنخاع ألطيري و غيرها ) .

البكتريا :
تسبب عدد من الأمراض أهمها (التيفود – الكوليرا – زهري الطيور – السل – التسمم الدموي وعدد من الالتهابات في أعضاء الجسم المختلفة ).

الفطريات :
تسبب ( داء الرشاشات – المبيضات – القراع – التسمم الفطري ).

الطفيليات :
و هي إما داخلية كالديدان مثل (الشريطية – الاسطوانية – المثقوبات -ديدان الجهاز التنفسي).
أو طفيليات خارجية تسبب الأمراض أو تنقلها كالحشرات و القراد و الحلم.

الأوليات :
تسبب ( داء الكوكسيديا – داء الرأس الأسود – ملا ريا الطيور – داء ترايكوموناس) .

نقل العدوي عن طريق القوارض والطيور البرية 

أمراض النقص الغذائي :
تحدث نتيجة لنقص في مكونات الغذاء الهامة مثل نقص الفيتامينات و المعادن .

أنواع  انتقال الأمراض :
• الانتقال الراسي عن طريق البيض .
• الانتقال عن طريق الاستنشاق بالجهاز التنفسي .
• عن طريق الفم عند تلوث مياه الشرب والأكل بالبراز والإفرازات وتلوث الأواني والمعدات .

مصادر العدوى :
الطيور النافقة - الطيور المريضة - الطيور الحاملة للمرض - معدات المزرعة –الفرشة الملوثة – الإنسان – القوارض – الحشرات .

الأعراض :
الأعراض التي تلاحظ في حالة إصابة الجهاز التنفسي :
سعال وعطس- إفرازات من الأنف والعين – تورم الوجه – صعوبة التنفس- فتح الفم ومد الرقبة – سماع أصوات غريبة عند التنفس .

إصابة الجهاز العصبي :
شلل الأجنحة و الرقبة والأرجل – التوقف عن الحركة – تدني الجناحين – التواء الرقبة – الارتعاش.

إصابة الجهاز الهضمي :
إسهال – العطش- الضعف – الخمول.

التحليل :
نسبه لتشابه الأعراض في أمراض الدجاج لذلك لا بد من إجراء التشريح لملاحظة الآفات التشريحية واخذ العينات وإجراء الاختبارات عليها للوصول إلي التشخيص السليم و إعطاء العلاج الصحيح .

الحماية :
استعمال اللقاحات و إتباع الإجراءات الصحية .

الدواء :
الأمراض المختلفة تؤدي إلي موت الطيور و تدني الإنتاج وأحيانا بعض الأمراض تنتقل من الطيور إلي الإنسان لذلك لا بد من العلاج بعد معرفة المرض بواسطة الطبيب البيطري .

الأحد، 31 يناير 2016

أسباب مرض الاسهال في الدواجن

الأسباب :
كل أنواع الطيور فى كل الأعمار تكون معرضة للمرض بصورته الحادة أو المزمنة (الصورة الحادة في الطيور الصغيرة والمزمنة في القطعان الكبيرة) .

نجد أن العامل المشترك للمرض هو بكتريا Salmonella pullorum وهى بكتريا غير متحركة، وغير متجرثمة أو على شكل كبسولة – وسالبة لجرام .


التأثيرات : 
 أ- على الكتاكيت الصغيرة : يكون هناك ألتصاق للزرق على فتحة المجمع ، إسهال أبيض، تجمع الكتاكيت، ضعف وخمول ويمكن أن يحدث صعوبة فى التنفس وعمى . أعلى نسبة من النفوق تحدث في عمر 7-10 أيام ويمكن أن تصل نسبة النفوق الى 100 %  .

ب- على الدجاج البالغ : عادة لا تظهر عليه أعراض مرئية واضحة ولكن يلاحظ حدوث هبوط في إنتاج البيض وفى الخصوبة وربما يحدث أنخفاض فى نسبة الفقس . أحيانا يحدث خمول وفقدان شهية وإسهال وجفاف.عادة تؤثر S. pullorum على الطيور الصغيرة ، بينما تؤثر S. typhimurium على الطيور البالغة .


طرق إنتقال العدوى :
الانتقال رأسيا من خلال البيض (transovarian) أَو على البيض (بالتلوث بالزرق) أَو بتلوث الماء والغذاء، تلوث المفرخات، بيض مُنفجر.
أو تنتقل العدوى أفقيا ( من طائر الى طائر أخر) وهو نوع خاص (يحدث في الطيور فقط).


 الأعراض المظهرية :         
1- الطيور الصغيرة : يكون هناك ألتصاق للزرق على فتحة المجمع ، إسهال أبيض، تجمع الكتاكيت تحت مصادر التدفئة، ضعف و خمول ويمكن أن يحدث صعوبة فى التنفس وعمى . أعلى نسبة من النفوق تحدث في عمر 7-10 أيام ويمكن أن تصل نسبة النفوق الى 100 %   

2- الدجاج البالغ : عادةً لا تظهر عليه أعراض مرئية واضحة ولكن يلاحظ حدوث هبوط في إنتاجِ البيض وفى الخصوبة وربما يحدث أنخفاض فى نسبة الفقس . أحيانا يحدث خمول وفقدان شهية (الامتناع عن الأكل) وقد يرى إسهال وجفاف بين الحين والآخر .


 الاعراض التشريحية :      
1- الكتاكيت الصغيرة : الكبد يكون لونه أحمر مخطط ، تضخم الطحال وظهور نُدب أو بقع رمادية فى  peritoneum  ، أنسداد الاعورين بمواد متجبنة بيضاء ويمكن أن يحدث أنتفاخ فى السرة وظهور مناطق بيضاء على القانصة ،الكبد، القلب، الرئتين واحيانا يحدث ألتهاب للكلى .

2- الطيور البالغة : يحدث تشوه فى المبايض وضمور بعض الحويصلات أو غيابها، ورم المفاصل ،ألتهاب العضلة القلبية ،و (ألتهاب الغشاء المحيط بالقلب) .


 التشخيص :  
 ليس هناك تشخيص معروف يعتمد على  العلامات أو الاعراض. الكائن الحي يجب أَن  culturedعلى  Salmonella-Shigella, brilliant green, MacConkey’s or  Triple sugar iron agar
-هذا المرض له اهمية كبيرة وهو يشبه paratyphoid and colibaccillosis


العلاج والسيطرة : 

– المنع  Prevention
*  إختبار قطعان التربية بواسطة serum aggulatination or enzyme linked
immuneosorbent assay (ELISA)
* وضع برنامج سيطرة على القوارض، فالقوارض في أغلب الأحيان تكون ناقلةَ للمرض .
* رش أو تبخير البيض بغاز الفورمالدهيد ، وضع paraformaldehyde pellets فى الاعشاش ، رش البيض فى العنبر بــ 2.5 % بيروكسيد هيدروجين و1 % أمونيا رباعي ، عمل العلف فى صورة مصبعات Pellets  لقتل البكتريا حيث أن عملية الحرارة أثناء عمل الـــ Pelleting تقتل البكتريا .

– العلاج:  Treatment
* للطيور الصغيرة فقط اذا كان مَسمُوح بالتشريع المحلي. في العديد من البلدان الإبادة إلزامية. 

اعداد: أ.د/ أحمد جلال السيد

الأربعاء، 27 يناير 2016

ما هي طرق تطهير مزارع الدواجن

خطوات تطهير المزرعة :

  • رش ملاسيون على الفرشه .
  • ازاله السبله .
  • تكحيت وكنس العنبر .
  • غسيل العنبر باستخدام المياه تحت ضغط .
  • جفاف العنبر .
  • رش ملاثيون .
  • رش فنيك .
  • التطهير بالسلفات والنشادر .
  • التطهير بالفورمالين .
  • ادخال النشاره .
  • رش فيروسيد على النشاره .

برنامج تطهير لمزرعه امهات :

1- تبدا عمليه التطهير بدايه من بيع الطيور السليمه وازاله اى طيور نافقه داخل العنبر .

2- يتم رش مبيد حشرى مثل الملاثيون على السبله تركيز 0.5 % يعنى 5 سم لكل لتر ويتم ملى ماكينه الرش ذات السعه 600 لتر بوضع مثلا 3 لتر من المبيد الحشرى ورش السبله بغرض التخلص من جميع الحشرات وخصوصا السوس .

( بنرش المبيد فى الوقت ده بالذات وقبل ما اشيل السبله لان درجه حراره السبله بتخلى السوس لازم مكانه وبمجرد ازاله السبله بيبدا للهروب داخل الشقوق.)

3- بيع السبله ويتم عمليه التكحيت والكنس داخل العنبر عده مرات وذلك للتخلص من بقايا السبله من الدوره السابقه.

4- غسيل العنبر بواسطه الماء تحت ضغط باستخدام الباشبورى وتكون عمليه الغسيل منظمه حيث تبدا بالاسقف ثم العواميد ثم الجدران وتنتهى بالارضيه بنفس التسلسل ويفضل ان يتم استخدام صابون سايل مع الماء وان يظل الماء لمده 24 ساعه داخل العنبر للعمل على ازاله اى بواقى لاى مواد عضويه او سبله لم يتم التخلص منها بشكل كامل عن طريق ضغط الماء .

5- التخلص من المياه الزايده عن طرق المساحات خارج العنبر.

6- بعد الغسيل يفضل ان يترك العنبر 24 ساعه حتى يجف ومن اجل التهويه وبعد ذلك يتم رش مبيد حشرى ويتم التركيز فى الرش على الشقوق او اى مناطق فيه اخشاب حيث ان هذه المناطق اكتر اماكن يتواجد فيها السوس .

7- بعد عمليه رش المبيد الحشرى ب 24 ساعه يتم رش الفنيك بتركيز 10 % يعنى 70 لتر لكل 600 لتر مع تركيز الرش على الارضيه والنصف السفلى من الحيطان .ارضيه وحوائط يعنى .

8- بعد ذلك يتم تطهير ارضيه الحوائط باستخدام الجير وسلفات النشادر كمطهر وللقضاء على بويضات الكوكسيديات الى ممكن تكون موجوده بمعدل 500 كجم جير + 500 كجم سلفات نشادر يعنى 20 شكاره جير وزن 25 كجم و 10 شكاير سفات نشادر وزن 50 كجم ويتم اذابتهم فى 2000 لتر ماء ويتم نشرهم داخل العنبر وذلك عن طريق فردهم باستخدام المساحات .وهذا الخليط كما تم الذكر الجير له القدره على القضاء على طفيل الكوكسيديا الى ممكن ان يكون موجود فى الدوره السابقه وينتج نتيجه تفاعل الجير مع السلفات النشادر الامونيا التى تعتبر كمطهر عام للعنبر ويتم فرده وتغطيته جميع اجزاء العنبر ويترك لمده 48 ساعه حتى يجف .

ملاحظه هامه : التطهير بالسلفات والجير بيكون بنسبه 1 الى 1 يعنى 500 كجم من كل منهم كافى 1500 متر مربع .

9- بعد جفاف العنبر يتم رش الفورمالين بتركيز 25 % ويتم الرش للعنبر كله بشكل عام من اسقف وعواميد وارضيات وحوائط .

10- بعد ذلك يتم ادخال النشاره داخل العنبر سمك 10 الى 15 سم ويتم رشها رش سريع دون بلل بالفيروسيد تركيز 0.5 % ويتم رش الحوائط والعواميد انصاص رش سريع .

11- يتم التنظيف داخل المزرعه وخارجها وازاله اى بواقى للسبله او ريش ويتم ايضا تطهير البالكونات الخاص بالعنبر من الداخل ويتم رش الجير على الارضيات للتطهير والحد من انتشار الميكروبات والاامراض .

12- يتم ازاله المساقى والمعالف ويتم تطهيرها باستخدام ا اليود ويتم شطفهم بعد ذلك يتم وضعهم فى اى مكان نظيف استعداد لدخول العنبر للتحضين .

المطهرات المستخدمه فى العنابر وتركيزاتها :

1- اليود وممكن نرش بيه النشاره ونستخدمه لتطهير السقايات واطباق العلف وخطوط المياه حسب تركيز كل مطهر تقريبا من 0.5 الى 1 % .
2- الفورمالين من 2 الى 5 % تركيز التطهير وممكن لحد 10 % .
3- فيركون اس 0.5 الى 1 % .
4- كبريتات نحاس 2 جم للتر وده مناسب لتنكات المياه ومواسير المايه لقضاء على الميكروبات والفطريات .
5- الصودا الكاويا تركيز 2 % فى ماء ساخن للقضاء على بويضات الكوكسيديا فى ارضيه العنبر .
6- الفنيك 5 الى 10 % .

خلى بالك من النقاط  دى  عن التطهير :

1- خلط اكتر من مطهر فى نفس الوقت او عدم غسل الموتور من بواقى المطهر السابق يوقف عمل المطهر وتاثيره مما يوثر على عمليه التطهير .
2- عمليه التطهير لا تشمل العنابر فقط ولكن نعتبر المزرعه وحده واحده بما فيها من مساكن ومخزن للعلف يتم تطهيرهم ايضا.
3- عدم استخدام بعض المطهرات مثل الفنيك والفورمالين لتطهير اطباق العلف والسقايات لما لها من رائحه نفاذه وتاثير على جوده العلف والمياه المستخدمين فيهن .
4- برنامج التطهير يشمل صيانه المزرعه من شبابيك وسلك وابواب وخلافه.
5- محاربه القوارض مثل الفيران .

طرق الوقاية من بعض الامراض التي تتعرض لها دواجن البياض

مزرعتي ; الثروة الداجنة ;
مزرعتي


مفاتيح الوقاية من الأمراض في الدجاج البياض Keys to disease prevention in layers :

تُعتبر المفاتيح الخمسة التالية هي الوصفة السحرية للوقاية من التحديات المرضية التي يُمكن أن يتعرض لها مُربي الدجاج البياض :

1- التطهير والتنظيف Sanitation .
2- التغذية الجيدة Good nutrition .
3- البيئة الجيدة Good environment .
4- برنامج التحصين A vaccination program .
5- برنامج التحكم في الطفيليات A parasite control program .

أولاً: التطهير والتنظيف Sanitation :

تجدر الإشارة إلى أنه لا بديل عن التنظيف والتطهير الجيد لحظائر الدواجن قبل البدء في تربية ورعاية القطيع أياً كآن نوعه أو الغرض من إنتاجه، حيث تشمل عمليات التنظيف والتطهير كافة الأشياء التي يمكن أن يتعرض لها الطائر أو البيض سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. ويجب الإشارة هنا أن عمليات التطهير ليست بديلاً عن إجراء التنظيف، بل تزداد كفاءة التطهير على الأماكن التي تم بالفعل تنظيفها أولاً، لذا فإنه عند الإعداد لاستقبال الدفعة الجديدة من الطيور في مسكن تمت التربية فيه مرة سابقة فإنه من الضروري إتباع الخطوات الثلاثة التالية على الترتيب :

1- التخلص من الأتربة والغبار والقذارة وقشور الزرق والفرشة وبقايا الأغذية وأي مُخلفات من الدفعة السابقة .

2- تنظيف المبنى (السقف والجدران والأرضية وجميع الفتحات) وكافة المُعدات (معالف ومساقي ومراوح وأي وسائل تبريد أو تدفئة)، كما يُراعى تنظيف جدران المبنى من الخارج وحول المبنى بمحيط لا يقل عن 20م.

3- تطهير المبنى وكافة المُعدات بمحلول التطهير المُناسب واستخدامه طبقاً لتعليمات الشركة المُنتجة، كما يجب أثناء التطهير أن تكون جميع الأسطح المُراد تطهيرها جافة، وأن يتم غلق المبنى عقب التطهير لمدة يومين ثم فتحه لتهويته قبل وصول الطيور بيوم.

ويجب التأكيد على أهمية تنظيف المساقي والمعالف يومياً، حيث تراكم بقايا الغذاء في المعالف والمساقي (أثناء الشُرب) تعمل على نمو الميكروبات والفطريات والعفن .

ثانياً: التغذية الجيدة Good nutrition :

تلعب التغذية دوراً هاماً في صحة وسلامة الطيور، حيث تعمل على زيادة المقدرة المناعية للطيور ومقاومة الإصابة بالأمراض، حيث يتم توفير الاحتياجات الغذائية الطبيعية للطيور السليمة عن طريق إمدادها بالكميات الكافية من العلف الطازج، مع تيسير وصول الطيور إلية بتوفير القدر المُلائم من المعالف بالحظيرة، علاوة على احتواء هذا العلف على الكميات الكافية من العناصر الغذائية الضرورية لحفظ حياة وإنتاجية الطائر. ليس من الضروري إعطاء الطيور فاتح الشهية أو مُنبهات النمو، حيث يتم إعطاء تلك الإضافات فقط في حالات خاصة لبعض أنواع الدواجن الأخرى.

ثالثاً: البيئة الجيدة Good environment :

تُساهم الظروف البيئية بشكل مُباشر في التأثير على صحة وسلامة الطيور، حيث عند تعرض الطيور لظروف بيئية سيئة فإن ذلك يجعلها أكثر حساسية للإصابات المرضية، بل وتُساهم أيضاً في انتشار العدوى بين الطيور، لذا فإن كل من الإضاءة الكافية والتهوية الجيدة وانخفاض مُعدلات الرطوبة بالمسكن من الأشياء المرغوبة عند تربية الطيور. وبشكل عام فإن الظروف البيئية الجيدة المُحيطة بالطيور تعمل على : 

1- شعور الطيور بالحماية والأمان والراحة .

2- توفير الكميات المُلائمة من الغذاء الجيد والماء النظيف والهواء النقي للطيور .

3- التنظيم الجيد لكافة المُعدات والأدوات لكل من الطيور والقائمين على التربية .

يجب توفير العدد الكافي من المساقي والمعالف والذي يتناسب وأعداد الطيور التي يتم تربيتها، مع مراعاة سهولة وصول الطيور إليها، كما يجب توفير المسافة المُخصصة لكل طائر على المسقى أو المعلفة والتي تجعل الطائر يشرب ويأكل دون عناء ودون زحام مع الطيور الأخرى، ويجب أيضاً أن لا يتم ملء المساقي والمعالف بشكل زائد عن الحد حتى لا يتم فقدها في الفرشة، حيث يعمل هذا أيضاً على انتشار وتفشي العدوى المرضية.

عند استخدام الفرشة في التربية فإنه من الضروري أن تكون ذات قابلية عالية على الامتصاص وخالية من الأتربة والغبار، وأن تكون أيضاً غير قابلة على التحول للحالة الصلبة عند اختلاطها بزرق الطيور، كما يجب عند ابتلال الفرشة أسفل المساقي أو المعالف استبدالها بفرشة أخرى جافة ونظيفة، حيث تعمل رطوبة الفرشة العالية على نمو الطُفيليات والبكتريا والعفن، مما يؤثر على صحة الطيور. أما عند تربية الطيور في الأقفاص (طيور حبيسة) فإنها تفقد قدرتها على التحرك إلى مكان أخر قد يكون أكثر راحة وحماية لها وفي هذه الحالة، فإنه يجب على المُربي التحكم في بيئة الطيور جيداً والعمل على توفير البيئة المُثلى لها في الأقفاص حتى يتسنى إعطاء أفضل مُعدلات إنتاج لها.

رابعاً: برنامج التحصين A vaccination program :

يُمكن حماية القطيع البياض من العديد من الأمراض الخطيرة والتي كثيراً ما تُصيب الطيور، وذلك من خلال تحصين الطيور البدارى (الصغيرة) في مرحلة النمو والرعاية، علاوة على الإدارة الجيدة للقطيع خلال مرحلتي النمو والإنتاج. ولعل من أشهر الأمراض التي تُصيب القطعان البياضة والتي يتوفر لها التحصينات الوقائية: مرض الماريك، والنيوكاسل، والالتهاب الشُعبي المُعدي، والجُديري، والارتعاش الوبائي، والتهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المُعدي (ولكن يُراعى عدم استخدام لُقاح هذا المرض إلا في المناطق التي تظهر بها حالات إصابة فقط). ويُراعى عند تربية الدجاج البياض إعطاء تحصينات وقائية إضافية Booster vaccinations لكل من النيوكاسل والالتهاب الشُعبي المُعدي كل ثلاثة أشهر أو أقل من ذلك حسب مدى وبائية منطقة المشروع (التربية).

إن التخطيط الجيد والمُبكر لبرنامج التحصين الذي سوف يتم استخدامه من العوامل الهامة والتي تؤدي إلى نجاح عملية التحصين ورفع كفاءة الطيور المناعية على مقاومة العدوى، حيث يجب أن يؤخذ في الاعتبار الفترة اللازمة لتكوين الأجسام المناعية (المُضادة) بالدم بعد إجراء التحصين لفيروس ما، والفترة التي يظل فيها مستويات تلك الأجسام المناعية بالدم مرتفعة لمقاومة أي عدوى مُحتملة، والفترة التي ينخفض فيها مُستوى تلك الأجسام المُضادة وبالتالي الاحتياج إلى جرعات تحصينية إضافية Booster. يأخذ برنامج التحصين في اعتباره أيضاً تاريخ العدوى المرضية بالمزرعة، ووبائية المنطقة التي تقع بها الحظيرة، كما يجب التأكيد على أن عملية التحصين يجب إجرائها فقط على الطيور السليمة الخالية من أي إصابة Healthy birds. ومن المهم أيضاً التأكد من مصدر اللقاحات المُستخدمة في تحصين الطيور، حيث يجب أن يكون مصدراً جيداً يحفظ لقاحاته تحت درجات حرارة مُنخفضة كي تبقى صالحة للاستخدام، كما يجب مراعاة نقلها في أوعية مُبردة من أماكن بيعها حتى الحظائر أو حفظها في ثلاجات الحفظ حتى استخدامها في تحصين الطيور، حيث كثيراً ما يشكوا المربون من حدوث عدوى لطيورهم رغم إجراء عمليات التحصين وفقاً لبرنامج التحصين الموضوع، ويتم إغفال هل عملية تخزين ونقل اللقاح تمت بشكل صحيح أم لا، حيث غالباً ما يكون هذا اللقاح الذي تمت عملية التحصين به قد تلف نتيجة لسوء عمليات التخزين والنقل . 

خامساً: برنامج التحكم في الطفيليات A parasite control program :

توجد العديد من أنواع الطُفيليات الداخلية والخارجية التي تُهاجم الدواجن، ويجب عندئذ استخدام البرنامج الوقائي والعلاجي الأسرع والأرخص والأمثل والذي يعمل على زيادة مُعدلات الإنتاج وتقليل عدد الطيور المُصابة إلى أقل الحدود، دون إعطاء المزيد من الغذاء، أو استخدام المزيد من العمالة لمُكافحته. ويجب دائماً اختبار الطيور للتأكد من وجود الديدان، حيث وجد أن الديدان لا تُمثل إشكالية عند تربية الطيور على أرضيات السدائب أو السلك. ويُمثل كل من القُمَّل والفاش الطُفيليات الخارجية الأكثر شيوعاً في الدجاج البياض، حيث عندما تغزو كميات كبيرة من الطُفيليات الخارجية الطيور فإن ذلك يُسبب إصابتها بحالات من القلق وعدم الراحة والعصبية وفُقدان النمو وانخفاض مُعدلات إنتاج البيض بنسبة تصل إلى 25% أو أكثر. وتُعتبر عملية مقاومة القُمَّل والفاش من العمليات السهلة عند استخدام المُبيد الحشري Insecticide المُناسب.

المصدر:د/صلاح الدين عبد الرحمن الصفتي

كيف يتم تهوية مزارع الدواجن ؟

تعتبر التهويه عامل مؤثر بدرجه كبيره فى نجاح المشروع والصحه العامه للقطيع واكثر وقايه من الامراض ومع التهويه الجيده يصلح تربيه اعداد كبيره فى نفس المكان اى زياده عدد الطيور للمتر المربع 20% وذلك يقلل من التكلفه الاقتصاديه للمشروع و بالتالى يكون اكثر نجاحا و ربحا .

اولا : يجب ان يكون المكان المحيط بالمزرعه او العنبر مناسب وبعيد عن المناطق السكنيه :

ويبعد عن مزارع الدواجن الاخر بمسافه مناسبه لعدم انتقال الامراض وان يراعى فى تصميم المزرعه ان تكون عموديه على اتجاه الرياح وفى مصر يكون العنبر مواجه للشمال والجنوب بمعنى الشبابيك من اتجاه البحرى والقبلي وفتحات التهويه لا تقل عن 20% من المساحه الكليه للعنبر وعلى ارتفاع 1.3 من ارضيه العنبر واقل من السقف ب0.5 متر لكى نستفيد من التهويه الطبيعيه اكثر استفاده .

ثانيا : انواع التهويه والمعدات المستخدمه :

1- التهويه الطبيعيه :

باستخدام الشبابيك وفتحات التهويه من خلال الاسقف اذا كانت المزرعه من طابق واحد

2- التهويه باستخدام المراوح :

والمراوح اكثر من نوع وتصميم وايضا قدرات مختلفه فيجب عند عمل نظام التهويه الاخذ فى الاعتبار طول العنبر وعرضه وارتفاعه وايضا يختلف ما اذا كان كان العنبر من النوع المفتوح يعتمد على التهويه الطبيعيه بقدر الاحتياج والاستعانه بالتهويه الصناعيه بقدر الاحتياج وان كان العنبر من النوع المغلق فانه يعتمد على التهويه الصناعيه بالكامل من خلال المراوح والشفاطات ومراوح التقليب .

3- مراوح التقليب وتجديد الهواء :

وهى تقوم بدور كبير فى توزيع الهواء وتجديده وتوزيع الحرارة فى التدفئه او التبريد ليصل لكل طائر هواء متجدد يحتوى على الاكسجين بصفه دوريه متجدده .

4- انفاق التهويه :

عباره عن مراوح كبيره بقدرات عاليه تضخ وتضغط الهواء عن طريق شبكه مواسير او انفاق مثل التكيفات المركزيه وتوزيع فتحاتها على طول العنبر بالتساوى وبحساب قدره المراوح فى ضخ الهواء الى ابعد نقطه فى العنبر و هو يعتبر نظام جيد في العنابر المغلقة .

وعند استخدام المراوح يجب ان يراعى عده عوامل ومواصفات :

- المكان المناسب لوضع المراوح والشفاطات وجميع معدات التهويه .

- توزيع عدد المراوح ليناسب حجم ومساحه العنبر .

- ان تكون معدات التهويه ذات قدرات مناسبه وعليها يتم حساب عدد المراوح والمسافات البينيه لكل المراوح .
وهناك مراوح تستخدم كشفاط وغالبا ما يركب فى الجه القبليه او على حسب اتجاه العنبر وتعامده مع اتجاه الرياح .

- تركب المراوح فى الاسقف او على الجدران وتكون فى الاسقف على صفين او صف واحد على حسب قدره المراوح .

-يجب ان يراعى فتحات لدخول الهواء واخرى للخروج لكى تتم عمليه التهويه فى سلاسه .

وتعتبر هذه نبذه مبسطه عن التهويه فى مزارع الدواجن لكى يستفيد منها المربون القائمين على مزارع الدواجن وكل من يخطط للدخول لهذا المجال .

المصدر: الخيرات الزراعية

الخميس، 21 يناير 2016

الوقاية والعلاج من مرض النيوكاسل عند الدواجن

مزرعتي ; الثروة الداجنة ;
مزرعتي

الأحتياطات :
لا يوجد علاج لداء نيوكاسل لهذا يبقى من الضروري أخذ الاحتياطات التالية :
* العزلة الصارمة للبؤر المصابة .
* إتلاف جميع الطيور المصابة أو المعرضة .
* التنظيف الجيد للحظائر وتطهيرها .
* التخلص بطريقة صحيحة من الجيف .
* التخلص من الطفيليات داخل الحظائر .
* احترام مدة 21 يوم قبل إعادة ملئ الحظائر بالطيور (فراغ صحي) .
* عدم الاتصال بطيور مجهولي الحالة الصحية .
* مراقبة الاتصال بالأشخاص (مربين آخرين، الزوار...) .
* من الأفضل وجود فئة عمرية واحدة في كل منشأة .


الوقاية الطبية :
- تكاد الوقاية الطبية تنحصر في التلقيح (لقاحات الفيروسات الحية و/أو في مستحلب زيتي) .

- يتم تطعيم (تلقيح) الدجاج السليم في الأيام الأربعة الأولى ،لكن اللقاح لا يبدي فاعلية كبيرة إلا في الأسبوع الثاني أو الثالث .

- وقد تزيد أمراض أخرى، مثل المفطورات ،من حدة رد فعل اللقاح ،لذا يتم تفادي هذا الخطر باستعمال لقاحات الفيروسات المقتولة .

- التلقيح : يُعد التلقيح باستخدام لقاحات الفيروسات الحية فعال جداً، إلا أنه قد يسهم في انتشار الفيروس .

- في البلدان الغنية بالثروة الحيوانية، يتم استخدام لقاحات الفيروسات الحية من العترة الضعيفة صنف ب 1 (سلالة هيتشر ب 1، سلالة لاسوتا) بالإِرذاذ للتلقيح واسع النطاق، وفي بعض الأحيان عن طريق مياه الشرب أو أيضاً عبر الأنف أو داخل المقلة .

- وتجدر الإشارة إلى أن استخدام اللقاح مع مياه الشرب يمكن أن يؤدي إلى تعطيله بسبب بقايا الكلور أو بقايا المطهرات في الأنابيب والحاويات .

- يستلزم استخدام اللقاح المعطل إعطاء الجرعة لكل فرد على حدى، لكنه يوفر حصانة أكثر دواما.

- يتم إعطاء اللقاح في الفترة الممتدة من بلوغ الطير عمر أسبوعين إلى 3 أسابيع، وذلك إذا اعتبر خطر العدوى منخفضاً، أو في اليوم الأول إذا اعتبر الخطر كبيراً، مع تلقيح تعزيزي كل أسبوعين أو ثلاثة فيما بعد، ثم إضافة تلقيح تعزيزي آخر كل 6 إلى 8 أسابيع بالنسبة لسلالة هيتشر ب 1، كل 8 إلى 10 أسابيع بالنسبة لسلالة لاسوتا وكل 6 أشهر بالنسبة للقاح المعطل، وذلك وفقا لنوع اللقاح .

- يتم تلقيح الحمام بالفيروسات المعطلة (حقنتين بفارق شهر منذ الأربع أسابيع الأولى من العمر) أو بلقاح خاص .

- أظهرت اختبارات المصول (لبضعة عشرات من الطيور في فوج من التربية الصناعية) أن اللقاح كان فعالاً في مكافحة هذا الداء المميت .


مزرعتي ; الثروة الداجنة ;
بيطري يعطي اللقاح لدجاجة

الثلاثاء، 19 يناير 2016

مرض النيوكاسل عند الدواجن

مزرعتي ; الثروة الداجنة ;
مزرعتي

مفهوم مرض النيوكاسل عندالدواجن :
مرض فيروسي سريع الانتشار يؤدي الى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة لارتفاع النفوق أو انخفاض الانتاج .
- و هو منتشر في معظم دول العالم و تختلف ضراوته من بلد الى أخر .
- كما أن المرض تزيد ضراوتة وخطورتة عند التربية المكثفة فى المزارع كبيرة العدد .


الدواجن الاكثر تعرض الي العدوي :
- الدجاج أكثر الطيور معرضة للعدوى ،و هو يصاب بالمرض في جميع الأعمار .
- يلزم وقاية الدجاج من مرض النيوكاسل لانه يصيب الانسان أيضا .


أسباب و خصائص النيوكاسل :
- فيروس النيوكاسل نوع من فيروسات البارامكسوفيروس والفيروس  Paramyxovirus يتأثر بالحرارة العالية ،فعند درجة حرارة 100 درجة م يقتل الفيروس في ظرف دقيقة واحدة ،و عند درجة 50 درجة مئوية يقتل في ظرف بضعة دقايق ،و في درجة الحرارة 37 م في ظرف بضعة ساعات ،أما عند درجة حرارة 8 م فيحتفظ الفيروس بحيويته مدة تتراوح بين 12 - 14 شهرا ،في المبرد العميق فيحتفظ الفيروس بحيويتة بضعة سنوات ويجب مراعاه ذلك عند حفظ اللقاح وهذا الفيروس يتأثر سريعا بالاشعة فوق البنفسجية و تقتله بسرعة و لذلك فإن اشعة الشمس تكفي لتطهير الأماكن التي يتعرض لها الفيروس أو مخلفات الطيور المريضة ،كما يراعى عدم تعريض اللقاح لاشعة الشمس حيث يمكنها قتل فيروس اللقاح في ظرف 15 دقيقة .


مدة الحضانة :
مدة الحضانة في المتوسط من 5 - 7 أيام قد و تتراوح بين 2 - 14 يوم .


 فيروس النيوكاسل وأنواعه :
خلق الله سبحانه و تعالى 3 عترات مختلفة الضراوة للفيروس و هي العترة الضعيفة و المتوسطة و القوية .

العترة الضعيفة (lentogenic ) :
 لا تحدث أعراض مرضية و تستعمل كلقاح حي لتحصين الطيور مثل عترة هتشنر و عترة لاسوتا .. و إذا حقنت هذه العترة في جنين البيض فانه يموت بعد 110 ساعة في المتوسط ... و اذا حقنت في مخ كتاكيت عمر يوم فإن معامل العدوى المخية تكون أقل من 0.5 .

العترة متوسطة الضراوة (mesogentic strian ) :
- قد تحدث أعراض مرضية طفيفة جدا في الطيور المعرضة للمرض و اذا حقنت هذه العترة في جنين البيض فانه يموت بعد 72 ساعة ،و معامل العدوى المخية يكون 1- 1.5 . 
- و تستعمل العترات المتوسطة الضراوة في صناعة اللقاحات  و هي إما عترة مصنوعة من أوبئة حقيقة طبيعية مثل عترة رواكين أو محضرة معمليا بإستضعاف العترات الضارية ثل عترة كوماروف او كتزور .

 العترة الضارية (velogenic strain) :
- و هي العترة التي تحدث العدوى و تسبب النفوق المرتفع و تسبب في ظهور الوباء .
- و هناك 3 أنواع من العترات الضارية تسمى تبعا للمكان الذي تتوالد فيه و تهاجمه محدثة أعراض مرضية مميزة وهي النوع العصبي والنوع التنفسي و النوع الإحشائي .


إنتشار وطريقة نقل العدوي :
- الدواجن المصابة النيوكاسل تفرز الفيروس الضاري مع الزرق و إفرارزات الأنف طول فترة ظهور الأعراض و بعد إنخفاض النفوق و لمدة 3-4 أسابيع بعدها.
- وهناك بعض الحالات التي بقيت فيها الطيور السابق إصابتها تفرز الفيروس لعدة شهور على الرغم من عدم ظهور أعراض بها ,كما أن الطيور التي نفقت بعد ظهور الأعراض و تركت في الحظيرة يمكن أن تكون مصدرا للعدوى الى أن يتم إزالتها من العنبر .
- وتنتقل العدوى بالهواء الذي يمكنه أن يحمل فيروس المرض مسافات تصل الى 1-2 كيلو متر اذا كانت منطقة التربية بها رياح شديدة , و يمكن للنسيم العادي نقل الفيروس لمسافات تصل الى مترا وهناك طرق كثيرة أخري لنقل العدوي 50 .


أعراض المرض :
أولا : في الكتاكيت و البداري :
يبدأ ظهور الأعراض في الكتاكيت على شكل خمول و التجمع في جوانب الحظيرة أو التجمع حول مصادر الحرارة و عدم القدرة على الحركة و الإمتناع عن الأكل , حيث ينخفض استهلاك العليقة الى النصف تقريبا ... ثم تبقي الطيور في اغفاءة طويلة و يجف ريشها و ينتفش و يظهر اسهال مائي أخضر اللون .
وتبدأ الأعراض التنفسية في الطيور على شكل صعوبة التنفس و حشرجة في الصوت و تزداد حدة الأعراض ليلا .
الأعراض العصبية تتبع الأعراض التنفسية في الظهور على شكل شلل في إحدي الأرجل أو كلاهما .. و ارتعاشات عصبية أو دوران الطائر حول نفسه ... ثم يقع أو تنثني رقبته الى الخلف أو الأمام أو الجانب .
اذا كانت الأصابة بالعترة الاحشائية للضارية فان الأعراض تبدأ على شكل خمول ثم تلتهب أعين الطائر المصاب و تظهر افرازات بالعين و الأنف ثم يرقد الطائر على الأرض بدون حراك و يموت في ظرف بضعة ساعات بدون أن يهزل ,يبدأ النفوق بعض ظهور الأعراض مباشرة ... و يتراوح 5- 100% حسب ضراوة العدوى

ثانيا : في الطيورالنضجة :
في حالة اصابة قطيع بالغ لم يسبق تحصينه فإن الأعراض التنفسية تكون شديدة , و تشابه الأعراض التي تظهر على الكتاكيت ... أما في حالة اصابة قطيع سبق تحصينه فإن الأعراض تكون أقل وضوحا حتى أنه قد يتشابه في الأعراض مع بعض الأمراض التنفسية الأخرى و خصوصا مرض الالتهاب الشعبي المعدي .
ينخفض انتاج البيض انخفاضا يتراوح بين 20-50 % و قد ينقطع نهائيا و يصغر حجمه , و ينتج أعداد كبيرة من البيض بدون قشرة ( برشت ) أو تكون القشرة هشة و متغيرة الشكل و يضمحل أو يختل الفراغ الهوائي أو يتحرك على شكل فقاعات هوائية كما يقل نسبة البياض و يصبح مائي و يصبح الصفار فاتح اللون .


 الحالة التشريحية :
 الأعراض التشريحية المميزة هي :
التهابات شديدة في الحنجرة و القصبة الهوائية مع وجود افرازات مخاطية في القصبة الهوائية و هي التي تسبب صعوبة التنفس و الحشرجة وعلى امتداد الأمعاء و خصوصا في منطقة الاثنى عشر تظهر بقع نزفية أو مناطق متنكرزة أو تقرحات و هي أهم الأعراض التشريحية التي يجب أن يتجه اليها النظر و التي تبدأ في الظهور مع بداية المرص و خصوصا عند الاصابة بالعترة الاحشائية الضارية .


 تحليل المرض :
أولا :التحليل الحقلي :
يمكن في هذا المجال مراعاة الآتي في حالة ظهور أي أعراض تشكك في وجود المرض .
1- عمر القطيع : كلما صغر عمر القطيع زادت حدة المرض و ظهرت الأعراض بوضوح و زاد و معدل النفوق
2- حالة المناعة : يجب مراعاة أخر تحصين تم بالقطيع و المناعة المتوقعة بعد التحصين
3- اللقاح المستعمل : يجب التأكد معمليا من فاعلية اللقاح المستعمل في آخر تحصين للقطيع
4- تطور الاعراض : يظهر المرض بنظام ثابت متدرج يبدأ بانخفاض استهلاك العليقة ثم ظهور الاعراض التنفسية ثم ظهور اسهال مائي أخضر و تعم الاعراض العصبية و ذلك مدى اسبوع واحد
5- معدل انتاج البيض : في القطعان البياضة ينخفض انتاج البيض فجأة و بنسبة كبيرة و تظهر تشوهات على قشرة البيضة و اعداد كبيرة من البيض البرشت
6- مدى تنفيذ الاشتراطات الصحية : اذا لم يتم تنفيذ الاشتراطات الصحية بدقة يجعل ظهور المرض متوقعا في القطيع

ثانيا :التحليل المعملي :
التحليل الحقلي يجب أن يؤكد بالتحليل المعملي حتى يمكن ألجزم بوجود المرض ... و يجب ارسال عينات بصفة دورية أو حين ظهور الأعراض الى معمل موثوق به لاجراء الفحوص المعملية فاذا كانت النتيجة ايجابية دل ذلك على وجود فيروس المرض .